باقتناع تام ويقين كنت احدث صديق لى مهتم بالسياسه ومطلع جيد سالنى ماذا تتوقع وكان ذلك ايام الترشح للرئاسه وكانت قد ظهرت بعض الاسماء ولم تظهر الملامح بعد
قلت له بثقه انه كلما اقتربنا من موعد الانتخابات كلما واجهنا ابشع صفات النظام السابق وافظع الاعيبه انها السلطه وشهوة الحكم
انها الاحلام التى طالما راودت الكثيرين ممن نهبوا تلك الامه الغنيه على مدا اكثر من خمسون عاما
وكيف لا اكون فى موضع ثقه فمع اعتذارى ان الكفيف يستطيع ان يرى بوضوح الحروب التى تدار حول كرسى الحكم
اذن فهى ليست مرحله ديموقراطيه نزععمها او نتمناها على الارجح انما هو فى الواقع صراع غير شريف على الحكم وهذا دائما قدرنا نحن المصريين ,التاريخ يخبرنا تلك القصه مرارا عند سقوط الحاكم او الخلافه او نظام الحكم
ولم لا, انها مصر اكبر دول المنطقه دوله ذات مكانه المصريين انفسهم لا يعرفوها
ولكن ما الداعى لسرد هذا السرد ,انما ارغب وانا اجهر بكلامى مع نفسى ان ارسم طريقا او صوره واضحه لاعدائك واعدائى
تجمعهم نفس الشهوة وان اختلفوا فى التعبير عنها او اتفقوا فهم لهم نفس الرغبه الشديده فى السلطه فى حكم مصر
منهم من وسيلته العصا ومنهم من وسيلته اللسان ومنهم من يستخدم المال انا لا اعدد وسائل ولا اريد انما ارغب بتجميعهم فى شكلهم البسيط بدون الاضافات والرتوش بدون الصخب اريد رؤيتهم بوضوح
مع هذه الافكار اعيش ...كل يوم اسؤا من زى قبل...لا جديد انما صوره الطمع وفقط
حتى قرأت عن مناظره فكانت كالحلم هل نحن اخيرا نتنسم اجواء الديموقراطيه ,كنت ساعتها اعتقد ذلك حتى صدمت
المناظرة تم حياكتها جيدا فهى جاءت لتؤكد وتربط حلقات المسلسل الدامى الذى طال عرضه وتكرر اكثر من مره المسلسل المصرى
كيف تخدع شعبا الذى بدا عرضه فى اخر خطاب لمبارك ثم تطورت الاحداث حتى ساعتنا هذه
التيار المتاسلم والفلول ونعم الاختيار ..........الاختيار ...نعم كيف جاء الاختيار ؟
مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجيه ومركز بصيره هكذا نبدا اولى خطوات الانتهاء من تسلم الشعب لعشماوى
ثم برعايه كل من المصرى اليوم والشروق (لسان الشارع) يستضيفهم ويرحب بهم نجيب ساويرس
اى تضليل شعبى هذا الذى يحدث !!! ثم تجلس اما التلفاز تحاول استنباط هذا العك السياسى المصطنع اتجاهاته واختلافاته
الغرض من التضليل هو حجب الرؤيه عنك لكى لا ترى الا هؤلاء او بعنى اصح لكى يضمنا وجود الكرسى بين احدهم تبعا للمصالح المشتركه بين المعسكريين اليمينى واليسارى فلكل اطماعه
تمر الساعات الست على هذه البانوراما السياسيه الاعلاميه الاعلانيه دون ان تكتشف شيئا او دون ان تحسم قرار وهذا هو الهدف المرجو من المناظره هز الصور وتقليل توهجها للعامه فتتمسك شرائح وتنعت ااخرى والنتيجه تقليل عدد المعارضه بنقلها داخلهم
ففى الوقت الذى نحاول فيه التكاتف لبناء ما تم هدمه يتناحر المصريون لنصره مرشح على اخر اهناك ما هو افظع ؟؟
لم ارى فى المناظره مرشحان او على الاقل رجلان بل ذئبان يتقاتلان لالتهام ما يظنونه اليفا ,ولم يتعلموا ممن سبقوهم
ندمت على ساعات ضاعت كنت استطيع الاستفاده منها وان كانت فى النوم ولكن ربما يخف ندمى لتاكدى كل يوم من معادن تتغير ومعادن نفيسه لا يطرا تغير عليها ولتذهب الدعاره الرئاسيه السياسيه الى من تؤول
قلت له بثقه انه كلما اقتربنا من موعد الانتخابات كلما واجهنا ابشع صفات النظام السابق وافظع الاعيبه انها السلطه وشهوة الحكم
انها الاحلام التى طالما راودت الكثيرين ممن نهبوا تلك الامه الغنيه على مدا اكثر من خمسون عاما
وكيف لا اكون فى موضع ثقه فمع اعتذارى ان الكفيف يستطيع ان يرى بوضوح الحروب التى تدار حول كرسى الحكم
اذن فهى ليست مرحله ديموقراطيه نزععمها او نتمناها على الارجح انما هو فى الواقع صراع غير شريف على الحكم وهذا دائما قدرنا نحن المصريين ,التاريخ يخبرنا تلك القصه مرارا عند سقوط الحاكم او الخلافه او نظام الحكم
ولم لا, انها مصر اكبر دول المنطقه دوله ذات مكانه المصريين انفسهم لا يعرفوها
ولكن ما الداعى لسرد هذا السرد ,انما ارغب وانا اجهر بكلامى مع نفسى ان ارسم طريقا او صوره واضحه لاعدائك واعدائى
تجمعهم نفس الشهوة وان اختلفوا فى التعبير عنها او اتفقوا فهم لهم نفس الرغبه الشديده فى السلطه فى حكم مصر
منهم من وسيلته العصا ومنهم من وسيلته اللسان ومنهم من يستخدم المال انا لا اعدد وسائل ولا اريد انما ارغب بتجميعهم فى شكلهم البسيط بدون الاضافات والرتوش بدون الصخب اريد رؤيتهم بوضوح
مع هذه الافكار اعيش ...كل يوم اسؤا من زى قبل...لا جديد انما صوره الطمع وفقط
حتى قرأت عن مناظره فكانت كالحلم هل نحن اخيرا نتنسم اجواء الديموقراطيه ,كنت ساعتها اعتقد ذلك حتى صدمت
المناظرة تم حياكتها جيدا فهى جاءت لتؤكد وتربط حلقات المسلسل الدامى الذى طال عرضه وتكرر اكثر من مره المسلسل المصرى
كيف تخدع شعبا الذى بدا عرضه فى اخر خطاب لمبارك ثم تطورت الاحداث حتى ساعتنا هذه
التيار المتاسلم والفلول ونعم الاختيار ..........الاختيار ...نعم كيف جاء الاختيار ؟
مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجيه ومركز بصيره هكذا نبدا اولى خطوات الانتهاء من تسلم الشعب لعشماوى
ثم برعايه كل من المصرى اليوم والشروق (لسان الشارع) يستضيفهم ويرحب بهم نجيب ساويرس
اى تضليل شعبى هذا الذى يحدث !!! ثم تجلس اما التلفاز تحاول استنباط هذا العك السياسى المصطنع اتجاهاته واختلافاته
الغرض من التضليل هو حجب الرؤيه عنك لكى لا ترى الا هؤلاء او بعنى اصح لكى يضمنا وجود الكرسى بين احدهم تبعا للمصالح المشتركه بين المعسكريين اليمينى واليسارى فلكل اطماعه
تمر الساعات الست على هذه البانوراما السياسيه الاعلاميه الاعلانيه دون ان تكتشف شيئا او دون ان تحسم قرار وهذا هو الهدف المرجو من المناظره هز الصور وتقليل توهجها للعامه فتتمسك شرائح وتنعت ااخرى والنتيجه تقليل عدد المعارضه بنقلها داخلهم
ففى الوقت الذى نحاول فيه التكاتف لبناء ما تم هدمه يتناحر المصريون لنصره مرشح على اخر اهناك ما هو افظع ؟؟
لم ارى فى المناظره مرشحان او على الاقل رجلان بل ذئبان يتقاتلان لالتهام ما يظنونه اليفا ,ولم يتعلموا ممن سبقوهم
ندمت على ساعات ضاعت كنت استطيع الاستفاده منها وان كانت فى النوم ولكن ربما يخف ندمى لتاكدى كل يوم من معادن تتغير ومعادن نفيسه لا يطرا تغير عليها ولتذهب الدعاره الرئاسيه السياسيه الى من تؤول

0 comments:
Post a Comment